Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shadaqah wash Shadiq · Pengarang: أبو حيان التوحيدي

Baca halaman 51

  1. ﷽

أخبرنا أبو سعيد السيرافي قال أخبرنا ابن دريد، حدثنا عبد الرحمن، قال: عرض عمي الأصمعي برجل كان حاضراً فأنشد:

صديقك لا يثني عليك بطائل ... فماذا ترى فيك العدو يقول

فقال الرجل:

وحسبك من لؤم وخبث سجية ... بأنك عن عيب الصديق سؤول

شاعر:

يصافيني الكريم إذا التقينا ... ويبغضني اللئيم إذا رآني

قال ابن عائشة: جزعك في مصيبة صديقك أحسن من صبرك، وصبرك في مصيبتك أحسن من جزعك.

قال أبو جعفر المنصور: من أعطى إخوانه النصفة، وعاشرهم بجميل العشرة قوي بهم عضده، وزاد بهم جلده، وبذلوا دونه المهج، وخاضوا في رضاه اللجج.

شاعر:

بيني وبين لئام الناس معتبة ... ما تنقضي وكرام الناس إخواني

إذا لقيت لئيم القوم عنفني ... وإن لقيت كريم القوم حياني

شاعر:

وكنت إذا الصديق أراد غيظي ... وأشرقني على حنق بريقي

عفوت ذنوبه وصفحت عنه ... مخافة أن أعيش بلا صديق

قال بعض السلف:

Rujukan halaman ini: الصداقة والصديق، ص 51 (SanadKitab #11485, hlm. urut 23)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.