الرسول ﷺ لما أرسل عليًّا إلى خيبر وقال له: "لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا؛ خير لك من حمر النعم" (¬١)، ومن العلماء مَن يستحب أن تصلى ركعتا الفجر في البيت؛ لثبوته عن الرسول ﷺ (¬٢)، وادعي أن ذلك متعين وواجب، وهذا غير صحيح؛ لأن أصل السنة غير واجب.
فهل يُتنفَّل بعد هاتين الركعتين إلى صلاة الفجر؟
الجواب: اختلف العلماء في ذلك؛ فذهب الحنفية (¬٣)، والمالكية (¬٤) إلى المنع.
وللشافعية روايتان؛ راوية (¬٥) يستحبون فيها التنفل، ورواية يرون أن ذلك جائز، وهذا أيضًا مروي عن الحنابلة (¬٦).
وسبب الخلاف يدور حول حديث عبد الله بن عمر الذي ورد فيه أن الرسول ﷺ قال: "لا صلاة بعد الفجر إلا الركعتين قبل صلاة الصبح" (¬٧)،
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 3، ص 1153 (SanadKitab #1149, hlm. urut 1148)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.