الذي ورد فى حديث عائشة: "أنَّ الرَّسُولَ ﷺ كان قَدْ حَسَر عن فخذِهِ، فَدَخل أبو بكرٍ وهو كذلك، ثم عمر"، وَجَاء في حديثٍ آخر أنه غطاه لما دخل عثمان وقال: "ألَا أسْتَحِي من رَجُلِ تَسْتحي منهُ المَلَائكةُ" (¬٢).
قَالوا: فيه دَليل على أن الفخذ ليس بعورة، ولكن جَاءَ في بعض روايات "الصحيحين" ليس الرسول هو الذي حسر عن فخذه، وإنما انحسر إزاره عن فخذِهِ (¬٣)، وبذلك استدلَّ العلماء بهذه الرواية على الرواية الأخرى، وهو أن الرداء قد انحسر (¬٤)، أي: هو انكشف دون أن يفعل ذلك الرَّسُولُ ﷺ (¬٥).
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 3، ص 1280 (SanadKitab #1149, hlm. urut 1275)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.