المجيزون بقصة عائشة: "أن غير المسلمات كُنَّ ينظرن إليها" (¬١)، فهذه مسألة فرعية يتعرض لها الفقهاء، وغابت عن المؤلف.
قوله: (وَفَوْقَ ظَهْرِ بَيْتِ اللَّه).
لَيْسَت القضية هنا تتعلَّق بالنجاسة، بَلْ هي مسألة يخرجها العلماء من السبعة إجماعًا (¬٢)، لكنهم يختلفون أنَّ مَن يصلِّي فوق البيت الحرام، هل