عُمَر بن عبد العزيز، والحسَن، وَكَثير مِن التابعين (¬١) إلا أنَّ البعض قرن جواز الصلاة بالكراهة؛ لأن مَن رُئِيَ يتردد على كنيسة، فقَدْ يَرْتَاب الناس من دينِهِ (¬٢).
وإذا كان رَسُولُ الله ﷺ لمَّا مرَّ به بعض أصحابه وهو مع زوجتِهِ؛ بيَّن لهم أنها صفية، خشية أن يتطرَّق إليهم شكٌّ، أو يَتلَاعب بهم الشيطان، فيَظُنوا سوءًا (¬٣)، فالأَوْلَى مَن دونه أن يتجنب كل موقع تلحقه فيه ريبة أو شبهة أو شك.
وَاستدلُّوا بعَدَم جواز الصلاة مع وُجُود الصور بما ثبت عن الرَّسول ﷺ أنه قال: "لَا تَدْخل الملائكةُ بيتًا فيه صورة" (¬٤).
وفي بعض رواياته: "لا تَدْخل الملائكة بيتًا فيه صورةٌ، ولا كلبٌ" (¬٥). وقَدْ توقَّف الوحي عن رسول الله لمثل هذه الأسباب (¬٦)، وكذا امتنَع
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 3، ص 1366 (SanadKitab #1149, hlm. urut 1361)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.