فيها: هل هي مستقلة أو هي بدل من الظهر، أو على الرأي الضعيف أنها هي الأصل والظهر بدل، أو كل منهما مستقل بنفسه، هذا كله إن شاء الله يأتي في الجمعة (¬١).
وما قلنا في الجمعة يُقال كذلك في صلاة المسافر، وصلاة الخوف، وصلاة المريض.
(البَابُ الأَوَّلُ فِي صَلَاةِ المُنْفَرِدِ الحَاضِرِ الآمِنِ الصَّحِيحِ)
(وَهَذَا البَابُ فِيهِ فَصْلَانِ، الفَصْلُ الأَوَّلُ: فِي أَقْوَالِ الصَّلَاةِ)
الصلاة كما تعلمون لها أقوال وأفعال:
فمن الأقوال: فيها القراءة والتكبير والتسبيح والتحميد …
أما الأفعال: فالركوع والرفع منه والسجود والرفع منه والجلوس بين السجدتين … إلى غير ذلك من أفعال الصلاة.
وفي هذا الفصل: يذكر المؤلف تسعًا من قواعد المسائل، ومنه فلا يلزم ابن رشد أن يستوعب مسائل الفقه، وذلك لأنه لم يقصد الاستيعاب بل اقتصر على القواعد.
ومن أدلة ما ذكرناه: أن مَن جاؤوا من الفقهاء المتأخرين كالإمام العيني صاحب "البناية" نجد أنه لما يُشير إلى هذا الكتاب يقول: قال ابن