ولكن الخلاف في كونها جزءًا من كل سورة افتتح بها أو لا، وكونها جزءًا من الفاتحة أم إنما أنزلت للفصل بين السور، أو أنها للتبرك بها كما ورد في الأحاديث الصحيحة: " أن رسول الله ﷺ لم يكن يعرف نهاية السورة إلا بنزول بسم الله الرحمن الرحيم " (¬١).
وقد جاءت عدًّا في كتاب الله ﷾ في ثلاثة عشر ومائة موضع؛ أي: في بداية كل سورة ما عدا سورة براءة (¬٢)؛ ولذلك بعض العلماء - كعبد الله بن المبارك (¬٣)، والإمام الشافعي (¬٤) - يشدد في أنه لا يجوز تركها.
ثانيًا: اختلفوا في كونها آية في كل موضع وردت فيه أو في موضع خاص على أقوال:
- من العلماء من يرى أنها آية من كل السور التي افتتحت بها، وهي رواية للإمام الشافعي (¬٥).
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 3، ص 1451 (SanadKitab #1149, hlm. urut 1446)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.