ثالثًا: واختلفوا في حكم قراءتها في الصلاة على أقوال:
- فمن العلماء من يرى أنها واجبة، وأن من لم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم كأنه أسقط آية من الفاتحة، فلا تصح حينئذ صلاته، وهذا هو مشهور مذهب الشافعية (¬١).
- ومنهم من يرى أنها مستحبة، وهذا هو قول الحنابلة (¬٢) والمحققين من الحنفية (¬٣).
- ومنهم من يرى أن المصلي مخيَّر في ذلك، فله أن يقرأ بها وله ألا يقرأها، فإن قرأها فحسن وإن لم يقرأها فلا شيء عليه، ونسب ذلك إلى إسحاق بن راهويه (¬٤)، وهو من أقران وأصحاب الإمام أحمد، وهو اختيار
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 3، ص 1453 (SanadKitab #1149, hlm. urut 1448)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.