• قوله: (وَسَبَبُ اخْتِلافِهِمْ فِي هَاتَيْنِ المَسْأَلَتَيْنِ: هُوَ خَفَاءُ تَنَاوُلِ اسْمِ الوَجْهِ لِهَذَيْنِ المَوْضِعَيْنِ، أَعْنِي: هَلْ يَتَنَاوَلُهُمَا أَوْ لا يَتَنَاوَلُهُمَا؟ وَأَمَّا تَخْلِيلُ اللِّحْيَةِ، فَمَذْهَبُ مَالِكٍ أَنَّهُ لَيْسَ وَاجِبًا (¬١)، وَبِهِ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ (¬٢)، وَالشَّافِعِيُّ فِي الوُضُوءِ) (¬٣).
وأحمد أيضًا (¬٤).
• قوله: (وَأَوْجَبَهُ ابْنُ عَبْدِ الحَكَمِ مِنْ أَصْحَابِ مَالِكٍ) (¬٥).
والتفصيل أن اللحية على نوعين:
١ - لحيةٌ خفيفةٌ.
٢ - ولحيةٌ كثيفةٌ؛ يعني: غير خفيفةٍ.