معلوم أنَّ هناك طفلًا ثم صبيًّا (¬١) ثم يافعًا (¬٢) ثم شابًّا (¬٣)، والمراد بذلك هو الصغير الذي لم يَبلغ، والصغار يختلفون مثل الكبار، فكم مِن صغير يهبه اللَّه ﷾ ذكاءً وفطنة، تجده متوقد الذكاء، تجده واسع الأفق، تجده مدركًا واعيًا، وهذا تلحظه في الطلاب الذين في المراحل الابتدائية، ولذا يتكلم العلماء عن هذه المسألة، ويذكرون قصة الصحابي الذي ذكر مَجَّةً مَجَّها رسولُ اللَّه ﷺ من دلو في بئر، أخذ دلوًا فأخذ ماءً ﷺ في فِيه،
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 4، ص 1730 (SanadKitab #1149, hlm. urut 1725)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.