إذًا، نعود إلى هذا الصغير الذي كان يُعنى بأمور دينه ويهتم بها، ويحرص على تلقي العلم؛ فقَدَّمه قومه، وفي المشهور أنه لم يلقَ رسول اللَّه ﷺ، ولم يسمع عنه، لكنَّه كان يؤم قومَه.
فاختلف العلماءُ في إمامة الصبي:
١ - فجمهور العلماء على أنَّ الصبي لا يؤم في الفرض.
٢ - والشافعية يرون أنَّه يؤم في الفرض والنفل.
وأكثر العلماء على أنَّه يؤم في النفل، وأمَّا الفرض فلا (¬١).
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 4، ص 1733 (SanadKitab #1149, hlm. urut 1728)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.