صَخْر، وهو حديث صحيح (¬١) - أنَّ موقف الاثنين يكون وراء الإمام.
وهناك قضية أُنَبِّه عليها: الذين يرون أنَّ صلاة الواحد لا تصح عن يسار الإمام (¬٢)، هؤلاء يُفَرِّقون بين أن يكون وراء الإمام أحد أو لا؟ فإن كان وراء الإمام أحد تصح الصلاة (¬٣)، ويستدلون بقصة صلاة رسول اللَّه ﷺ مع أبي بكر في مرضه، فقد جاء الرَّسُول ﷺ فجلس عن يسار أبي بكر، وكان ﷺ مريضًا في ذاك الوقت وأبو بكر كان يصلي (¬٤)؛ فاختلف العلماء مَن الإمام في تلك الصلاة؟
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 4، ص 1789 (SanadKitab #1149, hlm. urut 1784)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.