والجواب: أنَّ مكان المرأة إنَّما هو التأخر، فالرَّسولُ ﵊ أَقَرَّ هذه المرأة، فجعلها خلف أنس واليتيم.
وهناك أمر بإعادة الصلاة، فالرسول هو الذي وضعها، وهناك هو الذي نهى الرجل أن يصلي وحده.
* فائدة:
" قضية الصَّلاة بين السَّواري" (¬١):
أحيانًا يُترك الصف ويُصَلَّى بين السواري؛ وهي الأعمدة، وهذه مسألة فيها خلاف بين العلماء، والخلاف فيها بالنسبة إلى المأموم (¬٢). أمَّا الإمام فلا بأس أن يقف بين السواري، لماذا؟
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 4، ص 1821 (SanadKitab #1149, hlm. urut 1816)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.