Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Muqtashid · Pengarang: محمد بن حمود الوائلي

Baca Juz 4, halaman 1921

  1. كتاب الصلاة
  2. الجملة الثالثة: من كتاب الصلاة أركان الصلاة
  3. الفصل الثاني: في شروط الجمعة

أبدًا؛ لا يقرب من ذلك، إذًا نسبته إلى هذا العدد قليلة جدًّا، إذًا لم تكن هناك حاجة لإقامة أكثر من جمعة.

الأمر الآخر: أنَّ الصلاة مع رسول اللَّه ﷺ تختلف عن غيره، فرسول اللَّه ﷺ هو الذي يَنزل عليه الوحي، وهو المُبَلِّغ عن اللَّه ﷾ رسالته، وهو الذي تنزل عليه الأحكام فيُلقيها على الناس، والناس يحرصون على أن يأتوا فيحضروا صلاة رسول اللَّه ﷺ؛ ليأخذوا من علمه وأحكامه.

وأيضًا لما في الصلاة مع رسول اللَّه ﷺ من الفضل، إذًا لم تكن هناك حاجة (¬١).

وقد يقال: تكرر ذلك في زمن الخلفاء الرَّاشدين.

ويُجاب أيضًا: بأنَّهم كانوا يحرصون على أن يأخذوا عن أصحاب رسول اللَّه ﷺ، ولكننا نقول: قد صح ذلك وثبت عن عليٍّ ﵁ أنَّه أَذِنَ للضعفاء من المسلمين أن تُصلى بهم صلاة العيد في المسجد، وخرج بالآخرين، وهذه صلاة عيد، وهذه صلاة عيد الجمعة فلا فرق (¬٢).

نعود مرة أُخرى لنقرر المسألة: اللَّه ﷾ قد أنزل علينا هذه الشريعة وخصها بخصائص لم تكن في الشرائع السابقة، ولقد استقرأ العلماء ﵏ هذه الشريعة، وبينوا أنَّها تقوم على أُسس عظيمة، يأتي في

Rujukan halaman ini: بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 4، ص 1921 (SanadKitab #1149, hlm. urut 1916)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.