كذلك نجد أن الرسول ﷺ بيَّن أن مِن السور ما يُقرأُ في مواضع، ومن ذلك نجد أن الرسول ﷺ بيَّن ما يقرأ فيه من طوال المفصل، وما يقرأ فيه من أواسط المفصل، وما يقرأ فيه من قصار السور (¬١)، كذلك أيضًا بيَّن الرسول ﷺ أنه في صلاة فجر الجمعة يقرأ في الركعة الأولى بسورة السجدة، وفي الركعة الثانية بسورة الإنسان (¬٢)، وفي صلاة الجمعة يقرأ في الركعة الأولى بسورة الجمعة، وفي الركعة الثانية بسورة المنافقين (¬٣). وورد أنه يقرأ في العيدين وفي الجمعة بالأعلى والغاشية (¬٤).
والإمام مالك ﵀ قال: أدركت الناس يقرؤون بـ ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ (١)﴾. يعني: في الجمعة، قال: الذي جاء في الحديث القراءة بـ ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ (١)﴾ بعد سورة الجمعة (¬٥)، والذي أدركت عليه الناس القراءة بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (١)﴾، ثم يقرأ الغاشية (¬٦). وهذا
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 4، ص 1991 (SanadKitab #1149, hlm. urut 1986)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.