يقصر في يوم كامل (¬١). وأربعة برد مسافة أكثر من يوم.
وابن عمر أيضًا مع عبد اللَّه بن عباس في هذه المسألة: أن القصر أربعة برد (¬٢)، وقد صحَّ عنه أنه قصر في ثلاثين ميلًا (¬٣).
* قوله: (وَالسَّبَبُ فِي اخْتِلَافِهِمْ: مُعَارَضَةُ المَعْنَى المَعْقُولِ مِنْ ذَلِكَ اللَّفْظِ، وَذَلِكَ أَنَّ المَعْقُولَ مِنْ تَأْثِيرِ السَّفَرِ فِي القَصْرِ أَنَّهُ لِمَكَانِ المَشَقَّةِ المَوْجُودَةِ فِيهِ مِثْلُ تَأْثِيرِهِ فِي الصَّوْمِ) (¬٤).