Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Muqtashid · Pengarang: محمد بن حمود الوائلي

Baca Juz 1, halaman 220

  1. كتاب الوضوء
  2. أسباب التخفيف في الشريعة الإسلامية سبعة

(إِذْ كانَ ذَلِكَ مَوْجُودًا فِي كَلَامِ العَرَبِ مِثْلَ قَوْلِ الشَّاعِرِ:

لَعِبَ الزَّمَانُ بِهَا وَغَيَّرَهَا … بَعْدِي سَوَافِي (¬١) المُورِ (¬٢) وَالقَطْرِ (¬٣)

بِالخَفْضِ، وَلَوْ عُطِفَ عَلَى المَعْنَى لَرَفَعَ القَطْرَ).

وهذا البيت للشاعر المعروف زهير بن أبي سُلْمَى، يتحدث فيه عن الآثار، وعن تَغَيُّرِها نتيجة السوافي.

و"السوافي" إنما هي الرياح، ومفردها سافية؛ لأنها تسفي التراب على تلك الأماكن، فبسبب كثرة ما سفت الرياح على تلك الآثار، تراكم عليها التراب، ثم جاء المطر، فلبَّد تلك الأتربة حتى تَغيَّرَت معالِمُهَا بذلك.

والشاهد في البيتِ: قولُهُ: (سَوَافِي المُورِ وَالقَطْرِ)، فالقياس أن يقول: (والقطرُ) بالرفع؛ لأنه معطوفٌ على (سوافي) التي تقع في السياق فاعلًا يستحق الرفع.

ومثل هذا البيت الذي ذكرنا عن امرئ القيس:

كأنَّ ثبيرًا في عرانينِ (¬٤) وَبْلِهِ … كبيرُ أناسٍ في بِجادٍ (¬٥) مُزَمَّلِ (¬٦)

و"ثبير": هذا اسمٌ لجبلٍ معروفٍ بمكةَ.

Rujukan halaman ini: بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 1، ص 220 (SanadKitab #1149, hlm. urut 215)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.