Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Muqtashid · Pengarang: محمد بن حمود الوائلي

Baca Juz 4, halaman 2201

  1. كتاب الصلاة
  2. الجملة الثالثة: من كتاب الصلاة أركان الصلاة
  3. موعظة وتذكير بالاعتناء بالصلاة
  4. الباب السادس من الجملة الثالثة في صلاة المريض

فاللَّه ﷾ رَفَعَ الحرج عن هذه الأمة، والأدلة على ذلك كثيرة في كتاب اللَّه ﷿، وأَمَّا سنة رسول اللَّه ﷺ فهي مليئة بمثل ذلك، فالرسول ﵊ عندما أرسل معاذًا وأبا موسى إلى اليمن بِمَ أوصاهما؟ قال: "يَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا، وبَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا" (¬١).

وقال ﵊ أيضًا في الحديث الصَّحيح: "إنَّما بُعِثْتُم مُيَسِّرِين، ولَم تُبْعَثُوا مُعَسِّرين" (¬٢).

و"ما خُيَّر رسولُ اللَّه ﷺ بين أمرين؛ أحدهما أَيْسَر من الآخر إلا اختار أَيْسَرَهما، ما لم يكن إثمًا" (¬٣)، وبُعِث ﵊ بالحَنِيفية السَّمحاء، والأحاديث كثيرةٌ جدًّا.

ومِن مجموع هذه الأدلة في كتاب اللَّه ﷿ وفي سنة رسوله ﷺ أَسَّسَ العلماء القاعدة المعروفة؛ إحدى القواعد الخمس الكبرى: "المَشقة تَجلب التيسير".

فقد أخذها العلماء من النصوص، وقالوا: إنَّ الرُّخص في هذه الشريعة والتَّخفيفات إنَّما مدارها على هذه القاعدة: "المَشقة تَجلب التَّيسير".

وهذه القاعدة لم يَضعها العلماء ارتجالًا، وإنما أخذوها واستمدوها من كتاب اللَّه ﷿ ومن سُنة رسول اللَّه ﷺ، ونحن لو أردنا أن نتتبع سيرة رسول اللَّه ﷺ في أقواله، وفي أيضًا أفعاله وفي توجيهاته وفي تقريراته -لوجدنا أنه ﵊ إنَّما كان يُوَجِّه إلى التيسير.

فهذه الشريعة قامت على أُسُسٍ منها:

* عدم المشقة.

* العدالة بين الناس.

Rujukan halaman ini: بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 4، ص 2201 (SanadKitab #1149, hlm. urut 2196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.