ورد في رواية ليست في البخاري: "فإن لَم تَستطع فعلى جنبٍ، فإن لم تَستطعْ فمستلقيًا".
فالاستلقاء (¬١) جاء مرحلة رابعة، ولكن هذه الزيادة فيها كلام للعلماء (¬٢).
أكثر الفقهاء ومنهم المالكية (¬٣) والشافعية (¬٤) والحنابلة (¬٥) على أنَّ العاجز عن الجلوس يُصلي مضطجعًا، والأفضل: أن يضطجع على جَنْبِه الأيمن ووجهه إلى القبلة.
وقال الآخرون: يَستلقي فيَمُدُّ رِجْلَيه ناحية القبلة ووجهه، أي: ينام
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 4، ص 2205 (SanadKitab #1149, hlm. urut 2200)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.