Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Muqtashid · Pengarang: محمد بن حمود الوائلي

Baca Juz 5, halaman 2414

  1. كتاب الصلاة
  2. الجملة الثالثة: من كتاب الصلاة أركان الصلاة
  3. السجود الذي يكون للنسيان

"أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد" (¬١) يكون العبد قريبًا من ربه ﷺ في سجوده؛ لأن أعز ما في الإنسان هو وجهه فإذا وضعه على التراب ومرغه ذليلًا منقادًا، خاضعًا منطرحًا بين يدي اللَّه ﷾ فهذه هي غاية الذل وغاية الانقياد وغاية الطاعة وغاية الاستسلام للَّه ﷾ وتسليم الأمر إليه، فإذا ما ألقى نفسه على الأرض؛ واستجبت للَّه بكل جوارحك وبكل حاسة، إذًا أنت قريب للَّه ﷾ فاصدق في عبادتك، فأخلص للَّه ﷾ سينجيك من كل سوء ويحفظك ﷾ من كل عدو يتربص بك الدوائر.

[السجود الذي يكون للنسيان]

* قوله: (مِنْ قِبَلِ النِّسْيَانِ لَا مِنْ قِبَلِ العَمْدِ).

الذي يُخل في صلاته متعمدًا فهذا متلاعبٌ، فلو أنَّ إنسانًا تعمد ترك ركن؛ بطلت صلاته.

* قوله: (وَإِمَّا عِنْدَ الشَّكِّ فِي أَفْعَالِ الصَّلَاةِ).

وإما بسبب شك قال ﷺ: "إذا شَكَّ أحدُكُم في صلاتِهِ فلم يَدرِ كَم صلَّى" (¬٢).

* قوله: (فَأَمَّا السُّجُودُ الَّذِي يَكُونُ مِنْ قِبَلِ النِّسْيَانِ لَا مِنْ قِبَلِ الشَّكِّ، فَالكَلَامُ فِيهِ يَنْحَصِرُ فِي سِتَّةِ فُصُولٍ).

هذه كلها مقدمات ذكرها المؤلف -رحمة اللَّه-.

Rujukan halaman ini: بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 5، ص 2414 (SanadKitab #1149, hlm. urut 2409)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.