Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Muqtashid · Pengarang: محمد بن حمود الوائلي

Baca Juz 5, halaman 2654

  1. كتاب الصلاة الثاني
  2. الباب الثالث في النوافل

ويمكن الجمع بين هذين القولين بأنَّ النبي ﷺ كان يُصَلِّي الجمعة بعد الزوال كثيرًا، وأحيانًا كان يُصليها قبله.

لكن المعروف أن عمر ﵁ كانت تُوضع له الطَّنفسة (¬١) -يعني: السجادة- فإذا ما غَشِيَه الظل خرج وخطب الناس يوم الجمعة (¬٢).

* قوله: (وَرَوَى الأَسْوَدُ عَنْ عَائِشَةَ. . .).

يقصد الأسود النخعى، وهو -أيضًا- من التابعين، وهو مِمَّن أَخَذَ عن عائشة ﵂.

* قوله: ("أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ تِسْعَ رَكَعَاتٍ. . . ") (¬٣).

هذا الحديث سبق أن مَرَّ في الوتر.

* قوله: ("فَلَمَّا أَسَنَّ (¬٤)، صَلَّى سَبْعَ رَكَعَاتٍ (¬٥)، فَمَنْ أَخَذَ أَيْضًا بِظَاهِرِ هَذِهِ الأَحَادِيثِ، جَوَّزَ التَّنَفُّلَ بِالأَرْبَعِ وَالثَّلَاثِ دُونَ أَنْ يَفْصِلَ بَيْنَهَا بِسَلَامٍ، وَالجُمْهُورُ عَلَى أَنَّهُ لَا يَتَنَفَّلُ بِوَاحِدَةٍ (¬٦)، وَأَحْسَبُ أَنَّ فِيهِ خِلَافًا شَاذًّا).

Rujukan halaman ini: بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 5، ص 2654 (SanadKitab #1149, hlm. urut 2649)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.