فأعطى كل واحد من الصحابة -رضي اللَّه عليهم جميعًا- صفةً اختص بها، فأُبَيٌّ كان معروفًا بقراءته، فجمع عمر ﵁ الناس على أُبيٍّ، فكان يُصلي بهم.
ويُقال: إنَّه خرج ذات ليلة فرأى الناس مجتمعين، فقال: "نِعمت البدعة" (¬١).
وما فعله عمر ﵁ ليست من البدع، أو من الأمور التي أضافها وهي غير محمودة، بل هي من الأمور التي أصبحت سُننًا محمودة، مع أن رسول اللَّه ﷺ فعل ذلك قبله.
إذًا، التراويح سُنَّة (¬٢)؛ سنَّها رسولُ اللَّه ﷺ وفَعَلَها الصحابةُ