Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Muqtashid · Pengarang: محمد بن حمود الوائلي

Baca Juz 5, halaman 2666

  1. كتاب الصلاة الثاني
  2. الباب الخامس: في قيام رمضان

والمسلمون، ولا تزال بحمد اللَّه، فالمسلمون يجتمعون على هذه الصلاة العظيمة، يجتمعون عليها وفيها ما فيها من العبادات؛ مِن تلاوة القرآن، وختم القرآن، ولا شك أن فيها فوائد وفضائل عظيمة.

وما أحسن أن يجتمع المسلمون في بيتٍ من بيوت اللَّه على مثل هذه الصلاة، ولذلك رأينا -أيضًا- أن الرسول ﷺ قد قال: "عَلَيْكُم بِسُنَّتِي وسُنَّةِ الخلفاءِ الرَّاشدينَ مِن بعدي؛ تَمَسَّكوا بها، وعَضُّوا عليها بالنَّواجذِ" (¬١).

فالخلفاء الراشدون ﵃ قد يُضيفون شيئًا، لكن بالنسبة للتراويح فقد فَعَلها رسول اللَّه ﷺ.

* قوله: (وَأَجْمَعُوا عَلَى أَنَّ قِيَامَ شَهْرِ رَمَضَانَ مُرَغَّب فِيهِ أَكْثَرُ مِنْ سَائِرِ الأَشْهُرِ) (¬٢).

Rujukan halaman ini: بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 5، ص 2666 (SanadKitab #1149, hlm. urut 2661)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.