Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Muqtashid · Pengarang: محمد بن حمود الوائلي

Baca Juz 5, halaman 2667

  1. كتاب الصلاة الثاني
  2. الباب الخامس: في قيام رمضان

فيقصدُ بالقيام -كما ذكرنا- والقصد من ذلك: صلاة التراويح وما يتبعها من صلاة التهجد.

* قوله: (لِقَوْلِهِ ﵊: "مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إيمَانًا وَاحْتِسَابًا (¬١) غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ") (¬٢).

هذا حديثٌ متفقٌ عليه، فهو في "الصحيحين" وفي غيرهما من كثير من كتب السنن والمسانيد.

* قوله: (وَأنَّ التَّرَاوِيحَ الَّتِي جَمَعَ عَلَيْهَا عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ النَّاسَ مُرَغَّبٌ فِيهَا، وَإِنْ كَانُوا اخْتَلَفُوا: أَي أَفْضَلُ: أَهِيَ أَوِ الصَّلَاةُ آخِرَ اللَّيْلِ؟).

هذه مسألة أُخرى: هل صلاة التراويح أفضل، أو الوتر، أو التهجد (¬٣) في الليل؟

وقد سبق لنا الحديث عن صلاة التراويح وفضلها، كما في حديثي عمر وعائشة ﵄، هذا وقد وردت كذلك نصوص كثيرة تُوَضِّح فضل الصلاة في آخر الليل، ومنها:

عَنْ كُرَيْبٍ؛ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ "أَنَّهُ بَاتَ لَيْلَةً عِنْدَ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ وَهِيَ خَالَتُهُ- فَاضْطَجَعْتُ فِي عَرْضِ

Rujukan halaman ini: بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 5، ص 2667 (SanadKitab #1149, hlm. urut 2662)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.