Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Muqtashid · Pengarang: محمد بن حمود الوائلي

Baca Juz 5, halaman 2751

  1. كتاب الصلاة الثاني
  2. الباب السابع: في صلاة الاستسقاء

مذهبه: أنه يرى ذلك، لأن أكبر أصحابه -وهو أبو يوسف (¬١) - عندما سأله عن ذلك بيَّن أنه لا صلاة، لكن الناس يخرجون ويدعون اللَّه ﷾، ويُصلون فرادى.

* قوله: (وَالبُرُوزَ عَنِ المِصْرِ).

والبروز بمعنى: الخروج خارج المِصر.

* قوله: (وَالدُّعَاءَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، وَالتَّضَرُّعَ إِلَيْهِ فِي نُزُولِ المَطَرِ: سُنَّةٌ سَنَّهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ).

يعني: عندما يدعو الإنسان ربه ﷾، ولطلب منه السقيا، فمن الأشياء التي يذكرها في دعائه: اللهم إنك أمرتنا بدعائك، ووعدتنا بالإجابة، فها نحن ندعوك، فاستجب لنا يا رب؛ لأن اللَّه ﷾ يقول: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: ٦٠]، واللَّه ﷾ لا يُخلف الميعاد، لكن الاستجابة تحصل عندما يكون العبد المتجه إلى اللَّه ﷾ صادقًا مخلصًا في دعائه للَّه، لا يريد رياءً ولا سمعةً، ولا يريد غرضًا من أغراض الدنيا،

Rujukan halaman ini: بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 5، ص 2751 (SanadKitab #1149, hlm. urut 2746)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.