الإجماع قد تم قبل ذلك (¬١)؛ ولهذا فالقول الصحيح الذي لا خلاف فيه: أن صلاة العيدين ليس فيها أذان ولا إقامة، وقد صح في ذلك عدة أحاديث؛ منها حديث جابر بن سمرة الذي أخرجه مسلم (¬٢) وغيره (¬٣)، أنه قال: "صليت مع رسول اللَّه ﷺ صلاة العيد غير مرة ولا مرتين بغير أذان ولا إقامة".
وفي حديث عبد اللَّه بن عباس ﵄ المتفق عليه: "أنه صلى مع رسول اللَّه ﷺ العيد بغير أذان ولا إقامة" (¬٤)، وقد وردت في ذلك أحاديث كثيرة (¬٥).
إذًا الرسول ﷺ صلى صلاة العيدين؛ ولهذا فاتنا الكلام عن
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 5، ص 2791 (SanadKitab #1149, hlm. urut 2786)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.