وَهُنَاك حَديثٌ آخر فِي المتفق عليه، رواه جابر بن عبد اللَّه (¬٤)، والنجاشي كان له موقفٌ من الإسلام معروف، وكيف أنه نصر الذين هاجروا إلى الحبشة، وكيف وقف في وجه أعدائهم، وكيف حاولت قريشٌ أن تستردهم أذلةً، فوقف معهم واستمع إلى ما عندهم، ثم بعد ذلك هُدِيَ إلى الإسلام فأسلم.
فرَسُولُ اللَّه ﷺ صلى عليه صلاة الغائب، وصلاةُ الغائب جائزة؛ لأن رسول اللَّه ﷺ فَعلَها، وسيأتي خلافٌ في هذه المسألة (¬٥).
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 6، ص 3001 (SanadKitab #1149, hlm. urut 2995)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.