أَنَّهُ قَالَ ﵊: "مَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَلَا صِيَامَ لَهُ". وَرَوَاهُ مَالِكٌ مَوْقُوفًا (¬١)، قال أبو عمر: حديث حفصة في إسناده اضطراب).
يعبِّر المؤلِّف ﵀ عن الأحاديث بالآثار، وهذا مصطلحٌ جائزٌ؛ لأنَّ (الأثر) (¬٢) يطلق على الحديث المرفوع للنبي ﷺ، ويطلق على ما كان موقوفًا على الصحابيِّ، لكنْ اصطلح العلماءُ على أنَّ المرفوع يُسمَّى حديثًا، والموقوف يُسمَّى أثرًا (¬٣). فتنبَّه.
* قوله: (والسبب في اختلافهم. . .) هذا شروعٌ من المؤلِّف ﵀ في بيان سبب اختلاف الفقهاء في هذه المسألة، وهو تعارضُ الآثار الواردة في ذلك.
وأولها: حديثُ حفصة عن النبي ﷺ أنه قال: "من لم يبيِّت الصيام من الَّليل فلا صيام له" (¬٤).
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 7، ص 3793 (SanadKitab #1149, hlm. urut 3787)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.