فيذهب ويعود، وهكذا، فهذا ليس عليه شيء، فيُستثنى من ذلك الذي يَكثر تردده على مكة وعلى الحرم.* قال: (وَقَالَ قَوْمٌ: "لَا يَلْزَمُ الْإِحْرَامُ بهَا إِلَّا لِمُرِيدِ الْحَجِّ أَوِ الْعُمْرَةِ).هذا هو رأي الجمهور (¬١)، ومعه الحنابلة وغيرهم.