* قوله: (وَسَلَفُ مَالِكٍ فِي ذَلِكَ ابْنُ عُمَرَ (¬١)، وَعُرْوَةُ) (¬٢).
يعني: عروة بن الزبير.
* قوله: (وَعُمْدَة الشَّافِعِيِّ أَنَّ التَّلْبِيَةَ مَعْنَاهَا إِجَابَةٌ إِلَى الطَّوَافِ بِالبَيْتِ، فَلَا تَنْقَطِعُ حَتَّى يَشْرَعَ فِي العَمَلِ، وَسَبَبُ الخِلَافِ مُعَارَضَةُ القِيَاسِ لِفِعْلِ بَعْضِ الصَّحَابَةِ) (¬٣).
وَقَد انتهى المؤلف من هذه المسألة، وسينتقل إلى غيرها.
* قوله: (وَجُمْهُورُ العُلَمَاءِ -كَمَا قُلْنَا- مُتَّفِقُونَ عَلَى إِدْخَالِ المُحْرِمِ الحَجَّ عَلَى العُمْرَةِ) (¬٤).