وبعد ذلك ترك ما نذر منها -أي: ما بقي- لعلي بن أبي طالب ﵁ فأتم نحره.
ونعلم أن رسول اللَّه ﷺ أخذ من كل جزور دُفَعًا، فطُبِخت، فشرب من مَرَقِها، وأكل منها (¬٢)، فيستحب للإنسان أن يأكل من ذبيحته، أما إذا لم يأكل أو لم يتيسر له ذلك فليس عليه شيء.
أما كيفية تقسيم الهدي فنقول: حالها كحال الأضحية: يأكل الثلث، ويهدي الثلث، ويتصدق بالثلث. وإن تركها كلها ولم يأخذ منها شيئًا لنفسه فذلك شيء طيب؛ فالهدي شبيه بالأضاحي.
وينبغي للمسلم أن يتقي اللَّه ﷾ في اختيار الهدي، كالحال في الأضحية (¬٣)؛ فلا يختار:
- المريضة البيِّن مرضها.
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 7، ص 4340 (SanadKitab #1149, hlm. urut 4334)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.