* قوله: ("أَنَّهُ اسْتَبْطَنَ الوَادِيَ، ثُمَّ قَالَ: مِنْ هَاهُنَا، وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ، رَأَيْتُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ البَقَرَةِ يَرْمِي").
يقصد ابن مسعود ﵁ بقوله: "الذي أنزلت عليه سورة البقرة" رسول اللَّه ﷺ (¬١).
* قوله: (وَأَجْمَعُوا عَلَى أَنَّهُ يُعِيدُ الرَّمْيَ إِذَا لَمْ تَقَعِ الحَصَاةُ فِي العَقَبَةِ) (¬٢).
وذلك لأن القصد أن تقع الحَصَاةُ في موضعها الصحيح؛ فبعض الناس يرى مكانًا وقف فيه الشيخ الفلاني، فيأتي متحمسًا ومندفعًا ويرمي فيه!
نقول: هذا مشعر من مشاعر الحج، وقد قال رسول اللَّه ﷺ: "إنما جعل الطواف بالبيت، وبالصفا والمروة، ورمي الجمار لإقامة ذكر اللَّه ﷾" (¬٣).
فما شرع رمي الجمار إلا لإقامة ذكر اللَّه ﷾، ثم للاقتداء برسول اللَّه ﷺ، ثم الاستجابة لأمر اللَّه تعالى.
* قوله: (وَأَجْمَعُوا عَلَى أَنَّهُ يُعِيدُ الرَّمْيَ إِذَا لَمْ تَقَعِ الْحَصَاةُ فِي الْعَقَبَةِ) ((¬٤).