Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Muqtashid · Pengarang: محمد بن حمود الوائلي

Baca Juz 8, halaman 4564

  1. كتاب الجهاد
  2. الجملة الأولى: في معرفة أركان الحرب
  3. الفصل الرابع في شرط الحرب

* قوله: (فَأَمَّا شَرْطُ الحَرْبِ).

فشرط الحرب: هو الدعوة.

وقد أرسل اللَّه ﷾ رسلَه ﵈ لتبليغ هذه الدعوة؛ فقد قال اللَّه ﷾: ﴿رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ﴾ [النساء: ١٦٥]. وقال اللَّه ﷿: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ (٢٥)﴾ [الأنبياء: ٢٥].

فاللَّه تعالى ما أرسل الرسل -منذ نبيِّه نوح ﵇، وحتى نبيه محمد بن عبد اللَّه ﷺ خاتم الرسل وأفضلهم-: إلا للدعوة إلى دين اللَّه ﷾.

ومهمة كلِّ رسول:

(١) أن يدعو الناس إلى توحيد اللَّه ﷾.

(٢) الاعتراف بعبوديته ﷿، وإفراده بالعبادة.

(٣) الاعتراف بأسماء اللَّه ﷾ الحسنى، وصفاته العلا.

فهذه هي الدعوة التي جاء بها رسول اللَّه ﷺ.

واللَّه ﷾ إنما أنزل الكتاب، وأرسل الرسل ﵈؛ ليدعوا الناس أيضًا إلى إحسان العمل؛ فقد قال اللَّه ﷾: ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ [هود: ٧]. وقال ﷾: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ [الملك: ١ - ٢].

فهذا: هو المنهج القويم، فالأنبياء كما جاء في الحديث: "لم يورِّثُوا درهمًا، ولا دينارًا؛ وإنما ورَّثوا العلم" (¬١).

Rujukan halaman ini: بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 8، ص 4564 (SanadKitab #1149, hlm. urut 4558)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.