Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Muqtashid · Pengarang: محمد بن حمود الوائلي

Baca Juz 8, halaman 4563

  1. كتاب الجهاد
  2. الجملة الأولى: في معرفة أركان الحرب
  3. الفصل الرابع في شرط الحرب

ولا يعني هذا: أن هذا هو القصد من الإسلام؛ بل قد ورد في الحديث: "إن اللَّه جميل، يحب الجمال" (¬١).

وكما جاء في الحديث أيضًا: "إنَّ اللَّه سبحانه تعالى: يُحِبُّ أن يَرى أثر نعمته، على عبده" (¬٢).

فمطلوب من المؤمن: ألَّا يكون بخيلًا، ولا مسرفًا.

وعليه: أن يُظهِرَ نعم اللَّه ﷾، ويشكره عليها، وأن يتجنب الكبرياء، والخيلاء (¬٣)، فقد يُعجب الإنسان بنفسه، ويأخذه الغرور؛ لأن عنده مال، أو لكونه متكلمًا فصيحًا، أو لأن له مكانة في المجتمع، أو لغير ذلك. . . إلخ.

فالإنسان الذي يعتدّ بنفسه، ويصيبه الخيلاء: عليه أن يعلم أن ذلك من الشيطان.

أما المؤمن الحقّ: فكلَّما ارتفعت مكانته بين الناس: قلَّتْ نفسُه في نظره؛ تواضعًا للَّه ﷾؛ فهو يعلم: "أنَّ مَن تواضعَ للَّه رفعه" (¬٤).

وقد قال رسول اللَّه ﷺ: "إن أقربكم منِّي منزلةً يوم القيامة: أحاسنكم أخلاقًا" (¬٥).

فهؤلاء: هم أقرب الناس إلى رسول اللَّه ﷺ في الدنيا، وفي الآخرة أيضًا.

Rujukan halaman ini: بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 8، ص 4563 (SanadKitab #1149, hlm. urut 4557)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.