* قوله: (وَاخْتَلَفُوا فِي الخُمُسِ عَلَى أَرْبَعَةِ مَذَاهِبَ مَشْهُورَةٍ).
بل هي أكثر من أربعة مذاهب؛ لكن المؤلف ﵀ اقتصر على أربعة.
فالذي سكت عنه المؤلف ﵀: إنما هي أقوال غير مشهورة.
* قوله: (أَحَدُهَا: أَنَّ الخُمُسَ يُقَسَّمُ عَلَى خَمْسَةِ أَقْسَامٍ عَلَى نَصِّ الآيَةِ، وَبِهِ قَالَ الشَّافِعِيُّ) (¬١).
وقال به أيضًا: الإمام أحمد (¬٢).
* قوله: (وَالقَوْلُ الثَّانِي: أَنَّهُ يُقَسَّمُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَخْمَاسٍ) (¬٣).
وَمنهم مَنْ قال: ستة (¬٤)، وهي أيضًا روايةٌ للإمامين: الشافعي وأحمد، أعني: للشافعية (¬٥)، وللحنابلة (¬٦).