• مذهب الحنابلة في المسألة:
أما الحنابلة فإن لهم ثلاثَ رواياتٍ في هذه المسألة:
الرواية الأولى: قسمة أرض العنوة بين الغانمين.
الرواية الثانية: أنها تصير وقفًا بمجرد الاستيلاء عليها (¬١).
الرواية الثالثة: تتفق مع قوله أبي حنيفة ﵀ في تخيير الإمام بين قسمتها وبين وقفها على مصالح المسلمين وإبقائها بأدي أهلها وأخذ الخراج منهم عنها (¬٢).