القول الثاني: أنه مكروهٌ كراهةَ تنزيهٍ لا كراهةَ تحريمٍ (¬١).
القول الثالث: أنه مباحٌ (¬٢)، وهو ما نقول به؛ لأن الله ﷾ أَثنَى على الذين يوفون بنذورهم، فقال ﷾: ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا (٧)﴾ [الإنسان: ٧]، فجاء ذلك في مَقام المدح (¬٣).
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 8، ص 4962 (SanadKitab #1149, hlm. urut 4956)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.