[كِتَابُ الضَّحَايَا] (¬١)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
[البَابُ الأوَّلُ فِي حُكْم الضَّحَايَا وَمَنِ المُخَاطَبُ بِهَا]
قال المصنف رحمه اللّه تعالى:
(وَهَذَا الكِتَابُ فِي أُصُولِهِ أَرْبَعَةُ أَبْوَابٍ، البَابُ الأَوَّلُ: فِي حُكْمِ الضَّحَايَا، وَمَنِ المُخَاطَبُ بِهَا؟ البَابُ الثَّانِي: فِي أَنْوَاعِ الضَّحَايَا وَصِفَاتِهَا وَأَسْنَانِهَا وَعَدَدِهَا. البَابُ الثَّالِثُ: فِي أَحْكَامِ الذَّبْحِ. البَابُ الرَّابعُ: فِي أَحْكَامِ لُحُومِ الضَّحَايَا. البَابُ الأَوَّلُ فِي حُكْمِ الضَّحَايَا، وَمَنِ المُخَاطَبُ بِهَا؟ اخْتَلَفَ العُلَمَاءُ فِي الأُضْحِيَّةِ: هَلْ هِيَ وَاجِبَةٌ أَمْ هِيَ سُنَّةٌ؟ فَذَهَبَ