ثُمَّ البَقَر، ثُمَّ الكِبَاشُ) (¬١).
وهذا الذي قيل عنه هو القول الضعيف، والرواية المرجوحة، وهذه تلتقي مع مذهب الجمهور، وهي أقوى.
قوله: (وَذَهَبَ الشَّافِعِيُّ) (¬٢).
وأبو حنيفة (¬٣)، وأحمد (¬٤).
قوله: (إِلَى عَكْسِ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ مَالِكٌ فِي الضَّحَايَا: الإِبِل، ثُمَّ البَقَر، ثُمَّ الكِبَاش، وَبِهِ قَالَ أَشْهَبُ (¬٥)، وَابْنُ شَعْبَان (¬٦)).
وهما من المالكية.
قوله: (وَسَبَبُ اخْتِلَافِهِمْ: مُعَارَضَةُ القِيَاسِ لِدَلِيلِ الفِعْلِ).
يريد بالقياس هنا على الهدايا، أي: أن نقيسَ الضحايا على الهدايا،