إِلَى أَنَّهُ إِذَا كانَ خِلْقَةً، جَازَ كالأَجَمِّ (¬١)، وَلَمْ يَخْتَلِفِ الجُمْهُورُ أَنَّ قَطْعَ الأُذُنِ كُلِّهِ أَوْ أَكْثَرِهِ عَيْبٌ، وَكلُّ هَذَا الاخْتِلَافِ رَاجِعٌ إِلَى مَا قَدَّمْنَاه، وَاخْتَلَفُوا فِي الأَبْتَرِ … ).
"الأبتر" (¬٢): هي التي قطعت ليَّتها.
* قوله: (فَقَوْمٌ أَجَازُوهُ؛ لِحَدِيثِ جَابِرٍ الجُعْفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قُرَظَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ: اشْتَرَيْتُ كَبْشًا لِأُضَحِّيَ بِهِ، فَأَكَلَ الذِّئْبُ ذَنَبَه، فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: "ضَحِّ بِهِ" (¬٣)، وَجَابِرٌ عِنْدَ أَكْثَرِ المُحَدِّثِينَ لَا يُحْتَجُّ بِهِ (¬٤)، وَقَوْمٌ أَيْضًا مَنَعُوهُ؛ لِحَدِيثِ عَلِيٍّ المُتَقَدِّمِ (¬٥). وأَمَّا المَسْأَلَةُ الثَّالِثَة، وَهِيَ مَعْرِفَةُ السِّنِّ المُشْتَرَطَةِ فِي الضَّحَايَا).