* قولُهُ: (يَقْتَضِي النَّدْبَ أَوِ الْإِبَاحَةَ. فَمَنْ فَهِمَ مِنْهُ النَّدْبَ قَالَ: الْعَقِيقَةُ سُنَّةٌ. وَمَنْ فَهِمَ الْإِبَاحَةَ قَالَ: لَيْسَتْ بِسُنَّةٍ).
لأن الرسول ﷺ جاءت عنه أحاديث كثيرة "يُعَقُّ عن الغُلامِ شاتان" (¬١) في حديث عائشة ﵂ -: "متَكَافئتانِ" وفي بعض الروايات: "مِثْلان" (¬٢)، "وعن الجارية شاةٌ"، والأحاديث التي جاءت عن الرسول ﷺ أنه عقَّ عن الحسن والحسين، في بعض الروايات "كبْشًا كبشًا" (¬٣) وفي بعضها "كبْشَينِ كبشَيْنِ" (¬٤) وهذه الرواية تتفق مع حديث "يُعَقُّ عن الغلام شاتانِ" (¬٥).
* قولُهُ: (وَلَا فَرْضٍ. وَخَرَّجَ الْحَدِيثَيْنِ أَبُو دَاوُدَ، وَمَنْ أَخَذَ بِحَدِيثِ سَمُرَةَ أَوْجَبَهَا).
الحديث الأول (¬٦) أخرجه أصحاب السنن وغيرهم (¬٧)، والثاني (¬٨)
(¬١) تقدَّم تخريجه.
(¬٢) أخرجه أبو داود (٢٨٣٦)، ولفْظُه: "عن الغلام شاتان، مثلان، وعن الجارية شاة" وصححه الألباني.
(¬٣) أخرجه أبو داود (٢٨٤١) ولفظه: "عق عن الحسن والحسين كبشًا كبشا" وصححه الألباني في الإرواء (١١٦٤).
(¬٤) أخرجه النسائي (٤٢١٩) ولفظه "عق رسول الله ﷺ عن الحسن والحسين ﵄ بكبشين كبشين" وصححه الألباني في الإرواء (١١٦٤).
(¬٥) تقدم.
(¬٦) الحديث الأول: "كل غلام رهينة بعقيقته، تذبح عنه يوم سابعه، ويسمى فيه، ويحلق رأسه" أخرجه أبو داود (٢٨٣٨)، والترمذي (١٥٢٢)، والنسائي (٤٢٢٠)، وابن ماجه (٣١٦٥)، وصححه الألباني في "الإرواء" (١١٦٥).
(¬٧) أخرجه أحمد (٢٠٠٨٣)، وصححه الألباني في "الإرواء" (١١٦٥).
(¬٨) الحديث الثاني: "من ولد له ولد فأحب أن ينسك عنه فلينسك عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة".
أخرجه أبو داود (٢٨٤٢) وحسنه الألباني.
أخرجه النسائي (٤٢١٢) وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (١٦٥٥).