يُحَرِّمُ (¬١)، وَهُوَ مَذْهَبُ عَائِشَةَ (¬٢). وَمَذْهَبُ الجُمْهُورِ هُوَ مَذْهَبُ ابْنِ مَسْعُودٍ (¬٣)، وَابْنِ عُمَرَ (¬٤)، وَأَبِي هُرَيْرَةَ (¬٥)، وَابْنِ عَبَّاسٍ (¬٦) وَسَائِرِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﵊ (¬٧).
يبدو أن المؤلِّف سيقسم المسألة إلى مسألتين.
فالمؤلف هنا كأنه قصر الخلاف بين الجمهور، وبيَّن مَن يذهب إلى أن الكبير يُحرِّم، وهناك كلام طويل للعلماء ونقاش فيما يتعلق بالكبير:
فهناك مَن يرى أن رضاع الكبير قد نُسِخ وأن ذلك في أول الأمر (¬٨).