لكن بعض العلماء نص على أنها إذا ولدت فيجب عليها أن تلقم ثديها الطفل ليشرب من اللِّبأ (¬١) - وهو اللبن الذي تدر به أول ما تلد -؛ فإنهم يرون ذلك من الضروريات للطفل (¬٢)، ولا شك أن الأم بما وهبها الله ﷾ من الحنان والعطف والرحمة والشفقة لن تتخلى عن ابنها في إرضاعه.
القول الثالث: الرواية الأخرى للإمام مالك يفرق فيها بين الشريفة والدنيئة (¬٣) (¬٤)، يعني: بين ذات النسب وغير ذات النسب، وهذا حقيقة
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 10، ص 6120 (SanadKitab #1149, hlm. urut 6114)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.