بل هو قول جمهور أهل العلم، فهو قول الشافعي وأحمد (¬٣) كذلك.
والإمام الشافعي له قولان في هذه المسألة (¬٤)، ففي المذهب القديم خالَفَ جمهور العلماء وقَيَّدَ الظِّهارَ بالظَّهْرِ والأُمِّ وأنَّ ما عداه لا يكون ظِهارًا؛ لأن هذا هو ظَاهِرُ النَّصِّ القرَآنيِّ الكريم في قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 11، ص 6493 (SanadKitab #1149, hlm. urut 6487)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.