الحواس كأن يكون أصم، أي: به صمم فلا يسمع، فمن أمراض الحواس ألا يسمع أو لا يتكلم أو لا يشم، هذه عيوب فيه؛ لأن هذه الحواس تؤثر فيه، فإنسان يشتغل في مكان ينبغي أن يشم الرائحة، فإن لم يكن يشم فذلك يؤثر، وإنسان لا يسمع ربما تترتب على ذلك أضرار، وإنسان لا يتكلم وهو يراد متكلمًا في مكان عمله، فهذه كلها عيوب (¬١).
والرتق (¬٢) في المرأة من العيوب (¬٣)، ولكن المؤلف اكتفى بذكر بعض الأمثلة؛ لتكون كالقواعد.
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 12، ص 7202 (SanadKitab #1149, hlm. urut 7196)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.