المراد بالزعر قلة الشعر، فالأزعر هو قليل الشعر (¬١)، أو الإنسان الشرس، يفسر بهذا وذاك (¬٢)، فالشراسة عيب من العيوب (¬٣).
لكل داء دواء يستطب به … إلا الحماقة أعيت من يداويها (¬٤)
لذلك يتكلم الفقهاء - كما مر - عن اختيار الزوج أو البيت الذي لا يعرف بالحماقة؛ لأن الحماقة تدفع صاحبها إلى الوقوع في الخطأ، ولذلك نهي القاضي أن يقضي وهو غضبان (¬٥)، والأحمق تجده دائمًا في حالة غضب، كل شيء يثيره يعكر صفوه، فهذا عيب من العيوب (¬٦).
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 12، ص 7201 (SanadKitab #1149, hlm. urut 7195)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.