قوله: (أُجِيحَ رَجُلٌ فِي ثِمَارٍ ابْتَاعَهَا) (¬٣): فسرته الرواية الأخرى: "أصيب رجل في جائحة".
وفي الحديث: رأفة النبي ﷺ ورفقه بالمؤمنين حيث طلب من المسلمين أن يعينوه في نكبته، فإن من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرَّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسَّر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة (¬٤).
وفيه: أن الجائحة لا تلزم البائع لقوله ﷺ: "خذوا ما وجدتم وليس لكم إلا ذلك" (¬٥).
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 12، ص 7321 (SanadKitab #1149, hlm. urut 7315)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.