وقد انعقد الإجماع (¬١) على أنَّ المقصود بهذه الآية هم الإخوة للأم فقط، وقد قُرئ: ﴿ووله أخ أو أخت من أمه﴾ (¬٢)، فجاءت هذه القراءة لتؤكد أن المراد بالإخوة هنا إنما هم الإخوة لأم.
نصَّ العلماء على أنَّ الكلالة (¬٣) من لا والد له ولا ولد، ونُقل ذلك عن أبي بكر وعمر وغيرهما (¬٤)، ويدخل فيها - أي: الكلالة - التفصيل الذي ذكره المؤلف في ميراث الإخوة لأم؛ قال تعالى: ﴿وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 15، ص 8755 (SanadKitab #1149, hlm. urut 8749)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.