" مصنفه " (¬١) يختلف عن هذا القول، ولم يأخذ به الإمام مالك أيضًا، وليس شرطًا أن كل ما يورده الإمام مالك في " الموطأ " أن يأخذ به (¬٢).
* قوله: (وَأَنَّهُ لَيْسَ يَرِثُهُ إِلَّا وَلَدُهُ الَّذِينَ هُمْ فِي الْكِتَابَةِ مَعَهُ، دُونَ سِوَاهُمْ مِنْ وَارِثِيهِ، إِنْ كَانَ لَهُ وَارِثٌ غَيْرُ الْوَلَدِ الَّذِي مَعَهُ فِي الْكِتَابَةِ) (¬٣).
أي: من كان له من العبيد بنت فليست معه في الكتابة بعد موته، وقد أوردها مالك في " موطئه "، وكذلك عبد الرزاق في " مصنفه "، كما مر.
ولذلك أخذها محمد بن الحسن - من الحنفية - حجة على المالكية؛ لأن مالكًا أورد هذه القصة ولم يعمل بها وعمل بها الحنفية (¬٤).