Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Muqtashid · Pengarang: محمد بن حمود الوائلي

Baca Juz 15, halaman 9210

  1. كتاب أمهات الأولاد

أخلاق رسول الله ﷺ قالت: "كان خلقه القرآن" (¬١).

إن الأخلاق هي التي تبقى بعد الإنسان، فالناس يذكرونه بأخلاقه، فإذا ما ودَّع الإنسان هذه الحياة الدنيا، ثم جاء ذكره في المجالس ترى الناس يدعون له بالخير، يقولون: كان على خلق كريم، كان يُحسن للفقراء، يُواسي المساكين، يَرِقُّ للصغار، يعطف على الكبار، يحسن إلى الجيران، كان غضَّ البصر، كان عفيفًا، كان من عباد الرَّحمن الذين يمشون على الأرض هونًا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا: سلامًا، وما أجمل أن يُثنى على المرء من المؤمنين؛ لأن الرسول ﷺ قال: "أنتم شهداءُ الله في أَرْضِه" (¬٢) يُوشك أن تعلموا أهلَ الجنة من أهل النار". فقيل: بِمَ يا رسول الله؟ قال: "بالثَّناء الحَسَن والثَّناء السَّيِّئ" (¬٣).

قوله: (وَأَمَّا بِمَاذَا تَكُونُ أُمَّ وَلَدٍ؟ فَإِنَّ مَالِكًا قَالَ: "كُلُّ مَا وَضَعَتْ مِمَّا يُعْلَمُ أَنَّهُ وَلَدٌ؛ كَانَتْ مُضْغَةً أَوْ عَلَقَةً" (¬٤). وَقَالَ الشَّافِعِيُّ:

Rujukan halaman ini: بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 15، ص 9210 (SanadKitab #1149, hlm. urut 9204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.